


المسلك الصخري المؤدي الى باب أكادير سيصيض
كم من أقدام وطأت أحجاره عبر القرون الماضية
* * *

باب أكادير سيصيض تعرض للعبث والاهمال
وأصبح معرضا لولوج كل من هب ودب
بعد أن كان الدخول اليه دون هدف يعرض الزائر للعقوبة والغرامة
وهذا وارد في قانونه الداخلي المعروف قديما بلوح أكادير
* * *

ألا توحي هذه الصورة وكأن أكادير سيصيض يبكي على ماضيه
ويحن لأصدقائه وحراسه وأمنائه وسكانه
* * *


أكادير سيصيض حاليا ضاعت منازل حراسه وتداعت أسوار بنيانه
والمسؤولية التاريخية ملقاة على حفـدة أمنائه
* * *
الصورة التقطت في سنوات السبعينات من القرن العشرين
وكانت أسواره آنذاك لا زالت متماسكة ومتشادة
حتى أننا وجدنا في غرفه بعض مدخرات السكان من الحبوب والأغراض
* * *
الطريق الترابية المتجهة الى أكادير سيصيض ويشاهد الحصن على قمة الجبلويلاحظ أن الصورة التقطت في سنوات السبعينات من القرن العشرين
وذلك عقب الانتهاء من أشغال إصلاح الطريق القديم بسواعد أهالي سيصيض
* * *
أكادير على قمة الجبل وبابه الشمالي وأهل سيصيض يدرسون الشعير في النادر - أنرار
ويعود تاريخ الصورة الى سنوات السبعينات في القرن العشرين
أي أن جل من فيها من الكبار انتقل الى دار البقاء وتركوا ديارهم للخراب

قرية سيصيض من الجهة الشرقية ويشاهد أكادير على قمة الجبل
صورة يعود تاريخها الى سنوات السبعينات من القرن العشرين
وقد كانت القرية آنذاك مأهولة بسكانها عامرة بيوتها
صورة حديثة وافانا بها الأستاذ الباحث محمد الضامن لأكادير سيصيض من الجهة الشرقية
وتظهر حالته كيف آلت إليه من خراب حتى انكشفت الغرف
وكل يوم يمر على هذا الحصن تتضاعف صعوبة إصلاحه بسبب الاهمال واللامبالاة
* * *
صورة أخرى حديثة لنفس الباحث من الناحية الشمالية
* * *
------------------------------------
تحرير : محمد بن الحسن زلماضي
Zalmadi.mohamed@yahoo.fr
------------------------------------
تحرير : محمد بن الحسن زلماضي
Zalmadi.mohamed@yahoo.fr
------------------------------------
* * *



